مكي بن حموش

5712

الهداية إلى بلوغ النهاية

القيامة : " أين الذين كانوا ينزّهون أسماعهم وأنفسهم عن اللّهو ومزامير الشّيطان ، أدخلوهم في ريّاض المسك . ثمّ يقول للملائكة : أسمعوهم حمدي وثناء علي « 1 » وأخبروهم ألّا خوف عليهم ولا هم يحزنون " « 2 » . روت عائشة رضي اللّه عنها أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " من مات وعنده جارية مغنّية فلا تصلّوا عليه " رواه مكحول « 3 » عنها « 4 » . وقال ابن عمر : هو الغناء « 5 » ، وكذلك قال عكرمة ومكحول « 6 » وغيرهم « 7 » . والتقدير على هذا : ومن الناس من يشتري ذات لهو أو ذا لهو . وعن الضحاك : إن لهو الحديث : الشرك « 8 » . ورواه عنه « 9 » جويبر « 10 » أنه قال :

--> ( 1 ) في أحكام ابن العربي : " وثنائي عليهم " . ( 2 ) انظر : أحكام ابن العربي 3 / 1493 ، والجواهر الحسان للثعالبي 3 / 207 . ( 3 ) هو مكحول بن أبي مسلم ، أبو عبد اللّه ، الهذلي بالولاء . فقيه الشام في عصره ، ثقة من حفاظ الحديث ، رحل في طلب العلم إلى العراق فالمدينة ثم دمشق إلى أن توفي بها سنة 112 ه . انظر : الجرح والتعديل للرازي 8 / 407 ، ( 1866 ) ، ووفيات الأعيان 5 / 280 ، ( 739 ) ، وتذكرة الحفاظ ( 96 ) . ( 4 ) لم أقف عليه إلا في أحكام ابن العربي 3 / 1493 ، والجامع للقرطبي 14 / 54 . ( 5 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 52 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 21 / 62 ، - 63 ، والجامع للقرطبي 14 / 52 . ( 7 ) وهو قول ميمون بن مهران أيضا في الجامع للقرطبي 14 / 52 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 21 / 63 ، والكشف والبيان 6 / 47 ، والمحرر الوجيز 13 / 9 ، وتفسير ابن كثير 3 / 443 ، والبحر المحيط 7 / 183 . ( 9 ) هكذا في الأصل : ولعل الصواب : وروى عنه . ( 10 ) هو : جويبر بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي ، ويقال : اسمه جابر وجويبر لقب . روى عن أنس بن مالك والضحاك بن مزاحم ، وروى عنه ابن المبارك والثوري ومعمر . قال فيه النسائي والدارقطني : متروك الحديث . توفي ما بين 140 ، و 150 ه . انظر : ميزان الاعتدال 1 / 427 ، وتهذيب التهذيب 2 / 123 .